الشيخ الحويزي

371

تفسير نور الثقلين

قال : وجدت حفصة رسول الله صلى الله عليه وآله مع أم إبراهيم في يوم عائشة ، فقالت : لأخبرنها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اكتمي ذلك وهي على حرام ، فأخبرت حفصة عائشة بذلك ، فأعلم الله نبيه فعرفت حفصة أنها أفشت سره ، فقالت له : " من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير " فآلى رسول الله صلى الله عليه وآله من نسائه شهرا ، فأنزل الله عز اسمه " ان تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما " قال ابن عباس : فسألت عمر بن الخطاب من اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : حفصة وعائشة . 13 - في جوامع الجامع وقرأ موسى بن جعفر عليه السلام : وان تظاهر عليه . 14 - في كتاب سعد السعود لابن طاوس ( ره ) فقد روى من يعتمد عليه من رجال المخالف والمؤالف ان المراد بصالح المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وقد ذكرنا بعض الروايات في كتاب الطرائف . قال عز من قائل : عسى ربه ان طلقكن الآية . 15 - في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سعد بن عبد الله القمي قال : دخلت على أبى محمد عليه السلام بسر من رأى فوجدت على فخذه الأيمن مولانا القائم عليه السلام وهو غلام ، وقد كنت اتخذت طومارا وأثبت فيه نيفا وأربعين مسألة من صعاب المسائل لم أجد لها مجيبا . فقال لي : ما جاء بك يا سعد ؟ فقلت : شوقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا قال : فما المسائل التي أردت ان تسأل عنها ؟ فقلت : على حالها يا مولاي ، قال : فاسئل قرة عيني عنها - وأومى إلى الغلام - فقال الغلام : سل عما بدالك منها ، فقلت له : مولانا وابن مولانا انا روينا عنكم ان رسول الله صلى الله عليه وآله جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين عليه السلام حتى قال يوم الجمل لعائشة : انك قد أرهجت ( 1 ) على الاسلام وأهله بفتنتك ، وأوردت بنيك حياض الهلاك بجهلك ، فان كففت عنى غربك ( 2 ) والا طلقتك ؟ ونساء رسول الله صلى الله عليه وآله طلاقهن وفاته ، قال : ما الطلاق ؟ قلت : تخلية السبيل ، قال : فإذا كان وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله خلت لهن السبيل فلم لا تحل لهن الأزواج ؟ قلت : لان الله تبارك

--> ( 1 ) من ارهج الغبار : اثاره ( 2 ) الغرب : الحدة